جورجيا هي دولة تقع في منطقة القوقاز في أوراسيا، وتشتهر بتاريخها الغني وتراثها الثقافي ومناظرها الطبيعية الخلابة. وفي السنوات الأخيرة، أحرزت جورجيا تقدمًا ملحوظًا في سياستها المتعلقة بالهجرة، مما جعلها وجهة مفضلة للمسافرين ورجال الأعمال والعمال الأجانب.
تتمثل إحدى أبرز ملامح سياسة الهجرة في جورجيا في «قاعدة الدخول لمدة عام واحد»، التي تسمح لمواطني معظم الدول بالدخول إلى جورجيا والإقامة فيها لمدة تصل إلى عام واحد دون الحاجة إلى تأشيرة. وقد سهّل ذلك على الناس السفر والعمل والدراسة في البلاد، وساعد في تحفيز النمو الاقتصادي والاستثمار.
ليس للجميع
ومع ذلك، هناك عدد قليل من الدول التي لا ينطبق على مواطنيها هذا الشرط الخاص بالدخول لمدة عام واحد، ومن بينها كوريا الشمالية وأفغانستان والعراق والصومال. وتُعتبر هذه الدول ذات مخاطر عالية بسبب مخاوف أمنية، ويجب على مواطنيها التقدم بطلب للحصول على تأشيرة لدخول جورجيا.
الضرائبفيما يتعلق بالضرائب، تطبق جورجيا معدل ضريبة دخل الشركات (CIT) منخفضًا نسبيًّا يبلغ 15٪، مما يجعلها وجهة جذابة للشركات. كما يبلغ معدل ضريبة الدخل الشخصي (PIT) فيها 20٪، وهو معدل منخفض نسبيًّا مقارنةً بالعديد من البلدان الأخرى. وقد ساعد هذا النظام الضريبي على تشجيع ريادة الأعمال والاستثمار في جورجيا، وساهم في نموها الاقتصادي.
تتمثل إحدى الطرق التي تعزز بها جورجيا روح المبادرة ونمو الشركات الصغيرة في برنامجها المخصص لأصحاب المشاريع الصغيرة. يوفر هذا البرنامج مجموعة من المزايا الضريبية والحوافز الأخرى لمساعدة الشركات الصغيرة على النمو والازدهار. وقد صُمم البرنامج لدعم تطوير الشركات الجديدة وتشجيع الاستثمار في جورجيا، مما سيساعد على دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وختامًا، تهدف سياسة الهجرة في جورجيا إلى تسهيل سفر الأشخاص والعمل والدراسة في البلاد، وقد ساهمت في تحفيز النمو الاقتصادي والاستثمار. وبفضل معدلات الضرائب المنخفضة وبرنامج رواد الأعمال الصغار، تُعد جورجيا وجهة جذابة للشركات ورجال الأعمال، وهي في وضع جيد لمواصلة النمو والازدهار في السنوات المقبلة.







